1- ورم الحنجرة

يعد التدخين من أكتر العوامل المسببة لسرطان الحنجرة

-هو ورم أكثر شيوعا ضمن الرجال.

 -أشهر أعراضه هي التغير في طبيعة الصوت لمدة زمنية طويلة.

تختلف طرق العلاج  بحسب المرحلة المرضية للورم.

المرحلة الأولي:

هي أن يقتصر الورم على الأحبال الصوتية أو جزء واحد من الأجزاء الثلاثة للحنجرة دون المساس بحركة الأحبال الصوتية (دون إصابة الغدد الليمفاوية بالرقبة)

علاج تلك المرحلة يكون باعلاج الإشعاعي فقط أو الجراحة المجهرية

المرحلة الثانية:

هي أن تتأثر حركة الأحبال الصوتية أو أن يتمدد الورم لييحتل أكثر من جزء من الحنجرة ( دون إصابة الغدد الليمفاوية بالرقبة)

علاج تلك المرحلة يكون باعلاج الإشعاعي فقط أو الجراحة المجهرية( التي لا تسبب بفقدان الصوت أو استئصال الحنجرة)

المرحلة الثالثة:

هي أن ينتشر الورم خارج الحنجرة ليتخلل الأنسجة الجارحنجرية و قد يصيب القشرة الخارجية للغدة الدرقية

أو أن تصاب غدد ليمفاوية واحدة بالرقبة و يكون حجمها من 3-6 سم.

العلاج المفضل في تلك المرحلة هو العلاج الاشعاعي مع جلسة علاج كيميائي إسبوعية ( لأن البديل الأخر هو عملية إستئصال الحنجرة و الغدة الدرقية وصنع شق حنجرى للتنفس).

المرحلة الرابعة:

هي أن يتخلل الورم إلي القشرة الداخلية للغدة الدرقية ,أو القصبة الهوائية أو العضلات المحاوطة للعمود الفقري

أو أن تصاب غدد لمفاوية بالرقبة و يكون حجمها أكثر من 6 سم

و هنا يكون العلاج الأمثل هو العملية الجراحية أولا ثم بدئ العلاج الإشعاعي أو الكيميائي بعد التعافي من الجراحة

أوأن توجد ثانويات بأعضاء أخري بالجيم : مثل الرئة

و في تلك الحلات يكون العلاج الأمثل هوالعلاج الكيميائي أو المناعي

أورام تجويف الفم

تحتوي أورام تجويف الفم علي :

-أورام اللسان (الجزء الأمامي) ,الحنك الصلب ,أورام اللثة , أورام الشفاه

العوامل المسببة:

-التدخين

-الكحول

طرق العلاج:

-الجراحة :

تعد العلاج الأمثل لأغلب أورام هذه المنطق و تشتمل علي استئصال الورم و الغدد الليمفاوية بالرقبة

-الإشعاع:

قد يستخدم عوضا عن الجراحة ف علاج تلك الأورام ,إذا وجدت أسباب تحول دون الجراحة : مثال حالة المريض العامة أو وجود أمرراض مزمنة تتعارض مع التخدير الكلي

 و قد يستخدم الإشعاع كعلاج تكميلي بعد الجراحة لتقليل نسب الإرتجاع للورم

أورام البلعوم الأنفي:

تعد هذه الأورام من الأورام التوطنة ببلاد الشرق الأقصي

العوامل المسببة:

-التدخين

-عوامل وراثية

-الإصابة بفيروس ( ابشتاين بار)